الحكاية
من زاوية صغيرة في حي لازاري إلى خشبات المسرح وشاشات البيوت.
-
1
1999 · دار الشباب ابن رشد، لازاري
البداية في الحي الشعبي
انطلقت الرحلة من دار الشباب ابن رشد بلازاري، وسط الحي الشعبي بوجدة. هناك احتضنته فضاءات الطفولة، وتعلّم أبجديات العمل التربوي والمسرحي من خلال أنشطة حركة الطفولة الشعبية.
شيئًا فشيئًا صار اسمه يتردد بين الأطفال والشباب، لما كان يحمله من عفوية وصدق وإصرار على نشر الابتسامة.

من البدايات -
2
الابتكار من البساطة
لم يكن يملك أدوات مكياج ولا أزياء جاهزة، فصنع شخصيته بيديه: جلد الخروف صار شعرًا مستعارًا، ومعجون الأسنان صار مكياجًا يرسم به ملامح الضحك، والملابس خاطها قطعة قطعة حتى صارت زيّه المميز.
«إذا استطعت أن تجعل طفلًا واحدًا يضحك، فقد نجحت.»
-
3
أول عرض أمام الأطفال
في القاعة الصغيرة بدار الشباب لازاري تجمّع أطفال الحي. كانت حركاته الأولى مترددة، حتى سمع أول ضحكة صافية من الصف الأمامي، ثم انفجرت القاعة بالضحك والتصفيق.
لم يكن ذلك العرض مجرد تجربة، بل ميلاد شخصية سترافقه مدى الحياة.
-
4
من دار الشباب إلى المدارس والمخيمات
صار «عمي مسعود» حديث الأطفال في الأزقة والمدارس، ثم دُعي إلى المخيمات الصيفية. هناك لم يعد يضحك الأطفال فقط، بل صار يربّي بالضحك ويعلّم من خلال اللعب.
من السعيدية إلى أركمان، ومن عين خرزوزة إلى أكادير، حمل رسالته البسيطة إلى كل مكان.

-
5
حين وُلدت المسرحية الأولى
بعد سنوات من العروض الارتجالية، التقى برفيق الدرب سفيان الغربي، ووُلد السؤال: لماذا لا نحكي حكايتنا على الخشبة؟ هكذا جاءت «يوميات سعد ومسعود»، مسرحية مستوحاة من الحياة اليومية للأطفال، تحمل رسائل عن الصداقة والصدق والتعاون والمسؤولية.
وحين عُرضت لأول مرة، ضحك الأطفال وتفاعلوا ورددوا الجمل، وقال أحدهم: «هذا أنا… هذا وقع لي!»

يوميات سعد ومسعود -
6
حين صار المسرح رسالة
لاحظ أن الأطفال لا يضحكون فقط، بل يفهمون ويناقشون ويطرحون الأسئلة بعد كل عرض. فصار كل نص يُكتب من واقعهم: المدرسة، الشارع، البيت، الصداقة، الخوف والفرح.
لم يعد الهدف إضحاك الطفل فقط، بل مرافقته في يومياته، في أخطائه، وفي أحلامه الصغيرة.
-
7
التكوين: حين قرّر أن يتعلّم أكثر
في الرباط ووجدة وتازة، جلس في الصف الأول من كل دورة تكوينية: إعداد الممثل، الألعاب المسرحية، التعبير الجسدي والسينوغرافيا. ثم طرق باب السينما وشارك في أفلام قصيرة.
الضحك جميل، لكن الاستمرار يحتاج معرفة، والفن مسؤولية قبل أن يكون فرجة.

-
8
«مسعود في الدار»
حين أُغلقت المدارس وتوقفت المخيمات وصار الأطفال خلف النوافذ، قرر أن يدخل الفرح إلى البيوت. سلسلة تحسيسية بكاميرا بسيطة وقلب حاضر: كيف نحمي أنفسنا؟ كيف نحافظ على الابتسامة رغم الخوف؟
كان يقول للأطفال: «كل شيء سيمرّ… وسنعود لنضحك من جديد.»
أعمال مسعود
- يوميات سعد ومسعود
- المدرسة جات
- مسعود في عالم الألوان
- مسعود والدمية
- مسعود في عالم الإشارات
- مسعود في الدار